فاليتا ديسمبر 2019
عصر يوم الوصول، "عازفة الكمان" ، من أول المشاهد التي التقطتها في المدينة 🙂
على مسافة غير بعيدة من هذا المكان، كانت هناك وقفات احتجاجية حاشدة أمام البرلمان ضد رئيس الوزراء في قضية مقتل الصحفية المالطية بتفخيخ سيارتها في عام 2017. كنا محظوظين بمعايشة الحدث.
صادفنا في يوم لاحق عازف كمان تركيًّا..
أحداث ساخنة في مالطا، تظاهرات واحتجاجات شعبية ضد رئيس الوزراء في قضية اغتيال الصحفية المالطية دافني كاروانا جاليتسيا التي اغتيلت في 2017 بتفجير سيارتها، بعد أن كشفت تورط رجال أعمال ومسئولين حكوميين في قضايا فساد في بلدها، ضمن تحقيقها في "وثائق بنما".
صور مساء أمس (أول يوم وصول 2 ديسمبر 2019)
.................................................................................................................................................................
أجواء الكريسماس تطغى على المدينة.
هاتان الفتاتان الجميلتان رحبتا بود عندما طلبت منهما التقاط صورة لهما، الفتاة التي على يسار الصورة عرضت أيضا أن تخرج لي وتلتقط صورة معي 🙂 بوجه عام الشعب المالطي بدا في الأيام القليلة التي قضيتها هناك ودودا ولطيفا في التعامل. لاحظت مثلا أن سائقي السيارات (بالمناسبة القيادة لديهم على اليمين) يكونون حريصين على التوقف لكي يتمكن السائر من المرور. ستجد أيضا المارين يتبادلون معك الابتسامات. إن سألت عن طريق ما ستجد من يشرح لك بود وحرص... الانطباعات عن الناس هناك كانت إيجابية إلى حد بعيد.
..................................................................
عصر يوم الوصول، "عازفة الكمان" ، من أول المشاهد التي التقطتها في المدينة 🙂
على مسافة غير بعيدة من هذا المكان، كانت هناك وقفات احتجاجية حاشدة أمام البرلمان ضد رئيس الوزراء في قضية مقتل الصحفية المالطية بتفخيخ سيارتها في عام 2017. كنا محظوظين بمعايشة الحدث.
في يوم لاحق، وجدنا في مرورنا مساء عازف كمان تركيا، التقطت موسيقاه أذن" منى" وأخبرتني أنه لا بد ان يكون هذا العزف عربيا أو تركيا، واتضح بالفعل أنه تركي.
...........................................................................................................................
أجيال
......................................................................................................................
طفل مع والده في أحد مولات مالطا
................................................................................................................................................
شرطيات وشرطيون في مكان المظاهرات ضد رئيس الوزراء في قضية اغتيال الصحفية المالطية "دافني". (الاثنين 2 ديسمبر)
كانوا يقفون خلف حواجز حديدية وضعت لإبقاء الساحة أمام البرلمان خالية بينما احتشد المتظاهرون على الجانبين وارتفعت هتافاتهم المتبادلة. وقد استمرت احتجاجاتهم حتى الليل.
لم أشاهد أي احتكاكات من جانبهم بالمتظاهرين، كانوا يراقبون في صمت، أو يتحدثون معهم بهدوء.
كان من الواضح طبعا أننا أجانب، ومع ذلك كان بإمكاننا السير وسط المتظاهرين والتصوير بمنتهى الحرية ودون حتى سؤال من الشرطة.
.............................................................................................................................
الحب في مالطا 🙂
قبل أن نلتقط لهما أنا وصديقتي منى سليم هذه الصورة، كنا قد رأيناها ونحن نسير تنظر إلى تلك الورود أعلى الباب، وانتبهنا بالطبع إلى أن لون فستانها من نفس اللون، اقتربت منها وأخبرتها فضحكت، كانت بالفعل ترغب في التقاط صورة مع ورود بنفس لون الفستان الذي ترتديه، وبالتأكيد بعدسته 🙂 هو الظاهر في أقصى يمين الصورة.
بعدها التقيناهما مرة أخرى في أحد الممرات الأثرية المميزة للمكان، التقطت لي منى صورة معهما، ثم كانت هذه الصورة لهما، التي التقطتها بهاتفي، بينما كانت منى الواقفة إلى جواري -ولا تظهر هنا- تصورهما بكاميرتهما.
.......................................................................................................................................
فوتوسيشن عروسين في أحد الطرقات الأثرية للمدينة الجميلة "مدينة"
عصر الخميس الماضي (كُتب في 12 ديسمبر 2019)
(بالمناسبة سمعت في تقرير ل بي بي سي عن المدينة أن مبانيها الأثرية المميزة هذه من آثار فترة الحكم الإسلامي لمالطا، ولعل اسم "المدينة" يعبر عن ذلك)
.......................................
بانتظار الزبائن / مدينة
.......................................................................................................................................
الوجه الآخر لمالطا
فاليتا/ مالطا
ديسمبر 2019
في كل مكان تسير فيه هناك يمكن أن تقابل مهاجرين أفارقة. لا أعرف تفاصيل عن نظام إقامتهم أو قواعد العمل بالنسبة لهم، ولكني تحدثت مع أحدهم بالصدفة وبشكل عابر. في الأوتوبيس (وسيلة النقل العام في مالطا) الذي كان مزدحما وقتها، كنت أقف بجوار السائق ذي الملامح الآسيوية (غالبا من الفلبين، وهناك أجانب كثيرون من الفلبين ودول أخرى، يعملون كسائقين أو موظفين في الفنادق مثلا ..إلخ)، وكان يقف بجواري مجموعة من المراهقين الأفارقة، كانوا يتحدثون معا بلغة غير معروفة بالنسبة لي، تحدثت مع أقربهم لي بالإنجليزية أولا ثم بالعربية حينما اتضح أنه من السودان، أخبرني أن بينهم سودانيين وإريتريين. كان يتحدث بسرعة ولكن ما فهمته منه أنهم جاءوا عبر البحر في رحلة هجرة غير نظامية، وأنه يرى أن وضعهم هنا أفضل من وضعهم السابق في بلدانهم الأصلية.
وبغض النظر عن كلام المراهق السوداني، فإن أوضاع المهاجرين الأفارقة في مالطا ليست على ما يرام. هنا موضوع عن مركز "هل فار" للمهاجرين جنوب العاصمة المالطية فاليتا، منشور على موقع "المهاجر نيوز" (بالمناسبة تجربة الموقع الذي أطلق في 2017 والمتخصص في أوضاع المهاجرين واللاجئين كانت موضوعا لندوة خاصة ضمن فعاليات جائزة إعلام الهجرة، تحدثت فيها أمارة مخول رئيسة تحرير الموقع).
الموضوع منشور في أكتوبر الماضي بعنوان "عنف وتمييز وحريات مسلوبة.. يوميات مهاجرين قي مالطا". ورد في مقدمته: "المشهد أمام مدخل المركز لا يختلف كثيرا عن الطريق المؤدية إليه، منطقة جرداء، بوابة حديدية مدعمة، جدران حجرية مسورة بأسلاك شائكة، صورة تعكس حالة المهاجرين المتواجدين داخل مركز هل فار.
لم يطل الوقت حتى التقينا بسعيد وأصدقائه. المهاجرون السودانيون متواجدون في ذلك المركز منذ أشهر، وهم شهود على بعض الممارسات والأمور التي لا يصدق أحد أنها قد تحدث في بلد أوروبي.
سعيد ترك بلاده بحثا عن الحرية والكرامة، حسب قوله، "أوروبا كانت وجهتي الأولى والأخيرة. كل ما أردته هو فرصة لإكمال تعليمي والحصول على مستقبل أفضل. الطريق من بلادي عبر النيجر وتشاد وليبيا لم تكن سهلة، ولكنها لا تقارن بما نعيشه هنا".
توالى المهاجرون السودانيون على سرد الأحداث التي شهدوها في المركز وباتت تشكل جزءا عاديا من يومياتهم. ضرب وإهانات من قبل الشرطة، طوابير لا متناهية أثناء توزيع الطعام الذي بالكاد يكفي حاجة قاطني المركز، التهديدات اليومية بالطرد، نظرات الاشمئزاز التي يضطرون لتحملها داخل المركز وخارجه.
"هناك نحو 1500 شخص يقطنون هذا المكان. المساحة في الداخل مكتظة بشكل رهيب"، يقول سعيد. يذكر أن مهاجر نيوز حاول الحصول على إذن من السلطات المالطية للدخول إلى المركز، لكن الطلب قوبل بالرفض.
"طبعا سيرفضون"، يورد سعيد، "لا يريدون لأحد أن يرى ما يحدث في الداخل. حتى نحن إذا اكتشفوا أننا نتحدث إلى الإعلام سنتعرض للمساءلة، وربما السجن أو أكثر".
الموضوع كاملا على هذا الرابط
........................................................................................
متظاهر مالطي يرفع لافتة كتب عليها "الحكومة جزء من المافيا"، وقد علّق لافتته أعلى مكنسة خشبية، في إشارة إلى ضرورة "تنظيف" البلد من الفساد و"كنس" رموزه.
ضمن الاحتجاجات الشعبية ضد رئيس الوزراء في قضية اغتيال الصحفية دافني
تاريخ الصورة (2ديسمبر 2019)
من وسائل الاحتجاج التي استخدمها المتظاهرون هذه العملة الورقية (الرمزية) التي امتلأت أرضية الميدان بالعشرات منها، تحمل الورقة صور ثلاثة رجال، رئيس الوزراء جوزيف موسكات، ومدير مكتبه كيث شِمبري، ورئيس حزب المعارضة (الحزب القومي) أدريان ديليا، الذي كانت دافني قد اتهمته هو الآخر بالتورط في ممارسات فساد وغسيل أموال...
ثلاثة وجوه تمثل النخبة السياسية مجتمعة، يريد الشارع أن يلفظها برمّتها..
وقد كتب على الورقة باللغة المالطية (هذه العملة الورقية مزيّفة كوعود موسكات لمحاربة الفساد)
مقال كتبته بعد العودة عن مظاهرات فاليتا ضد الحكومة في قضية "دافني"
..................................................................................................................................
الحَمَام في فاليتا/ مالطا
.................................................................................................................
الحب في مالطا.. المُسنّون لا يلتقطون السيلفي
أحب أن أعلق على صورة الرجل الذي يدفع زوجته على كرسي متحرك
رأيناهما داخل أحد محلات المول النسائية، عند ركن الإكسسوارات، حيث أخذ الرجل يختار لها العديد منها ويضعها بين يديها لتختار ما يروق لها
هذا المسنان لم يلتقطا صور سيلفي لأنفسهما، ولكن قـُـدِّر لأعين غرباء أن تجذبها طاقة الحب هذه، لتوثَّق مشاهدُهما صورة وكتابة، وتنقلها لآخرين في مكان بعيد.
..............................................................


































Comments
Post a Comment